الصفحات

السبت، 7 سبتمبر، 2013

نُحبها وقد تُهلِكُنا ..

 عندما تقتَنون ملابسكُم فإنَّكم وبكل تأكيد ستحرصون على التأكُّد من أنها تُناسِب ذائقَتُكُم وما يواكب العصر وما يُناسب أجسادّكم، نعم تلك الأجساد، نهتم بما يكسوها ويحافِظ عليها ويُجمّلُها لكننا قد ننسى أو نتناسى أنَّ بعض قَطَعِنا التي نختارُها قد تكون كاسية عارية أي: نلبسُها ولا تسترنا، تصف وتكشف..

دعينا من هذا كُلّه، عندما تُمسكين إحدى القِطَع التي تُعجبُك وتتصوّرينَ نفسُكِ بها.. ولمرّة ألم تُفكِّري وتقولي بداخلك: عندما ألبّسُها أوّل من سيراني هو الله فهل أرضيتُهُ عندما اقتنيتُها؟

 ولأنَّهُ؛ كثيرًا ما تستهويني تلكَ الفساتينُ القَصيرة والبناطيل لكنني سُرعان ما أتذكَرُ بشاعة المنظر عندما أُدرك بأنّ الله يراني وأنّها ما فُصّلت هذه الملابس إلا تَستُرني وتزيد من جمالب لا لشيءٍ آخر، فأتراجع كثيرًا ويُبدلُني الله خيرًا منها ") 

أموالُنا نعمةٌ أنعمها الله علينا ( )، فلا تصرفوها بما لا يرضاه ويُغضبه سُبحانه.. 


بعضٌ مما يختلجُ بالنّفس وعُذرًا إن حدثت بعض الأخطاء اللغويّة،
 منيرة صالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق